هناك شيء مميز ومخيف في الوقت نفسه حول فكرة الانفتاح على شخص جديد، خاصة عندما نكون قد قضينا سنوات من حياتنا قريبين من شخص معين. فجأة نجد أنفسنا بحاجة لتقديم أنفسنا مرة أخرى، وحكي قصتنا، وتعلم عادات شخص آخر. قد يبدو الأمر كما لو أننا نتعلم المشي من جديد. لكنه قد يكون أيضاً بداية لشيء لم نكن نعلم أننا نفتقده.
لماذا يبدو الأمر مختلفاً هذه المرة؟
العلاقات الطويلة تترك آثارها. ليس فقط الآثار المؤلمة، بل أيضاً تلك الأنماط الهادئة اليومية التي بنيناها مع شخص آخر. وصف عالم النفس وباحث التعلق جون بولبي كيف نشكل روابط عاطفية عميقة مع أقرب الناس إلينا، وأن هذه الروابط لا تختفي فقط حتى لو انتهت العلاقة. ما زلت تحمل معك نوعاً من القالب الداخلي: تصورات عن ما هو الحب، وكيف تبدو الألفة، وما تتوقعه من الشريك.
هذا يعني أن لقاء شخص جديد لا يتعلق فقط بالشخص الآخر. بل يتعلق إلى حد كبير بك - بمن أصبحت، وما تبحث عنه الآن. هذا الإدراك يمكن أن يكون محرراً ومربكاً في الوقت نفسه.
امنح نفسك الوقت لتتعرف على نفسك مرة أخرى
كثيرون يجدون أنفسهم وسط معرفة جديدة فجأة لا يعرفون ما يحبونه حقاً. أي موسيقى هي موسيقتي فعلاً؟ كيف أريد أن أقضي وقتي؟ هذه الأسئلة ليست علامة على وجود خطأ - بل هي علامة على أنك في طريقك للعودة إلى نفسك.
تؤكد المعالجة والكاتبة إستير بيريل أننا لسنا نفس الشخص في كل علاقة ندخلها. كل لقاء جديد مع شخص آخر يُفعّل جوانب مختلفة منا. هذا ليس خيانة للماضي - بل أمر طبيعي وإنساني. لقاء شخص جديد هو فرصة لاكتشاف جوانب من نفسك ربما كانت نائمة.
من المفيد أن تمنح نفسك الإذن للمضي ببطء. الفضول نقطة انطلاق أفضل من التوقع. وتذكر، إذا كنت تشعر أنك بحاجة لدعم إضافي في هذه الرحلة، AIA موجود هنا كمرشد شخصي لمساعدتك في فهم مشاعرك والتنقل في هذه التجربة الجديدة.
AIA kender disse teorier og kan hjælpe dig med at forstå dem i din egen situation.
Åbn AIA →